هل هذه الأخبار حصرية على الموقع ؟
هناك اخبار حصرية وغير حصرية ، واخبار مقتبسة من مواقع اخرى ولكن سيتم ذكر المصدر في حال تم اقتباس اي خبر من اي موقع وسيتم التعليق عليه عن طريق الكاتب .
مقابلة الإعلامي ياسر العمرو مع موقعنا
إعلامي متألق اختار الطريقة الصعبة للوصول إلى القمة،بدأ في الصحافة وبعدها انتقل إلى التحرير الإلكتروني في موقع "الإسلام اليوم" أنتقل بعد ذالك إلى التلفزيون عن طريق قناة المجد الفضاءية،وبعدها تفرغ لدراساته العليا وقدم برنامجاً رمضانياً في قناة العربية،وبعدها بدأ رسمياً مع قناة الإخبارية، والأن في الاقتصادية.
 
قدمنا طلب عمل مقابلة معه،وتقبل ذالك بكل رحابة صدر وسرور،فكان متواضعاً لبقاً خلوقاً وهذا ليس بغريب على إعلامي مخضرم مثل ياسر العمرو.

انتقلت من قناة المجد إلى قناة الإخبارية.
س: اذكر لي ثلاث اشياء تعلمتها من قناة المجد و ثلاث في الأخبارية؟

Today at 3:47pm
قبل المجد كنت أبحر في أعماق الإعلام المقروء، وعشقت حينها الورق وملمسه ودوره الفاعل قبل عصر الفضائيات.
كنت أكتب وأحرر، وارتقي في مراتب الصحافة إلى حين اتجاهي إلى مرحلة الإعلام الإلكتروني عبر موقع "الإسلام اليوم" الذي يشرف عليه د. سلمان العودة، وكان حينها يعد العدة لإطلاقه وتدشينه فكنت مديرا لتحرير الموقع في مراحله التأسيسية، وكانت نقلة في انفتاح الإعلام الإسلامي على الاتجاهات والآراء الأخرى، إذ نشطت في تلك الفترة البيانات التي كان من أشهرها "على أي أساس نتعايش" الذي شاركت فيه لأول مرة الأطياف الفكرية التي تخاصمت فترة من الزمن ثم اجتمعت على رؤية واحدة، في رد على عريضة الخمسين مثقف أمريكي "على أي أساس نتقاتل".
بعدها أتت الفرصة للظهور الإعلامي المتلفز وكانت الحاضنة لي قناة المجد الفضائية، التي بدأت معها في مرحلة التأسيس ثم البث، وشاركت في تقديم العديد من البرامج التي كان أشهرها برنامج التحقيق الوثائقي "للحقيقة فقط"...
وأقول إن قناة المجد لها فضل في تقديمي إلى المشاهدين، وساهمت في انخراطي بأجواء العمل التلفزيوني ومصطلاحته وتقنياته – الجديدة نسبيا على الإعلام السعودي-، وعلى الرغم من اختلاف المساحة الفكرية التي أؤمن بها وبين ضوابط قناة المجد إلا أن هامش الطرح كان متناغما.
بعد المجد تفرغت لدراستي العليا وقدمت برنامجا رمضانيا في قناة العربية تحت عنوان "رمضانيات"، لتبدأ بعد مرحلة الإعلام التلفزيوني الرسمي ممثلا بقناة الإخبارية.
قناة الإخبارية تمثل أبهى محطاتي، وكان انضمامي إليها ليس للظهور التلفزيوني وإنما للعمل الإداري حيث كنت مديرا لبرامج القناة، وبعد 6 شهور من عملي ظهرت تلفزيونيا في برنامج "آفاق ثقافية" الذي استطعت مع فريقه ردم الهوة بين تنظير المثقفين وقضايا المجتمع، واستطعنا تتويج ذلك بفوز البرنامج بجائزة مهرجان الخليج للإذاعة والتلفزيون، وجائزة الملكية الفكرية مع هيئة الصحفيين السعوديين.
الإخبارية استطاعت خلال المرحلة السابقة تفعيل دور المواطن في صناعة حدثه، وأن يكون له صوته المحرك، وكان برنامجي اليومي "عطفا على السؤال" شاهدا على ذلك في فتح مجال النقاش مع عامة الناس من مختلف المناطق ليطرحوا رأيهم بعيدا عن الرتوش الإعلامية، وكانت 480 حلقة وساما أعتز به وبمشاركات الناس معي، إلى حين إيقاف البرنامج من قبل إدارة القناة الجديدة.
الإخبارية أضافت البعد المهني الصحفي في تناول الأحداث وذلك مايحسب لمديرها السابق محمد التونسي رئيس تحرير صحيفة عكاظ، الذي حول القناة إلى صحيفة متلفزة، وحقق منجزا في تحول قناة رسمية لها ظرفها وخطها إلى قناة شعبية متابعة.

سؤال كلاسيكي...
س: ماهي اكثر الصعوبات التي واجهتك خلال مشوراك الإعلامي ما بين المجد والاقتصادية والإخبارية؟

Today at 3:47pm
ليست صعوبات بمقدار الطموح الذي يصطدم في بعض الأحيان بعقبة الإمكانيات، في المجد كانت الصعوبة تتمثل في حداثة تجربة القناة ومحاولة عدم إغضاب شريحتها المستهدفة، وفي الإخبارية كانت محاولة مسك العصا من المنتصف والطرح المتزن الذي يرضي المشاهد ولايغضب المسؤول بمختلف مسمياته، وفي الاقتصادية قلة يد الإمكانيات المتاحة... والأهم من ذلك أننا نتعامل مع مشاهد "ناضج" و "ذكي" لايمكن استغفاله ولديه الفطنة ليقضي عليك وعلى قناتك بضغطة زر واحدة.
ج3: هذا سؤال يختزل مراحل، ومن الصعوبة بمكان أن أحدد شخصيات وأنا افترض في أكثر من 500 شخصية حاورتها والتقيتها في الداخل والخارج في الإطار الفكري والثقافي والشرعي والأمني والاجتماعي أنها ستقدم لي قبل المشاهدين جديدا، ولكن على الصعيد الشخصي أعتقد أن المشاهد حينما يرفع هاتفه ويسعى لمشاركتك وإبداء وجهة نظره هو المكسب الحقيقي ورأسمال الإعلامي.

س: اذكر لي ثلاث شخصيات أجريت معهم لقاءوأثروا فيك ؟

Today at 3:47pm
هذا سؤال يختزل مراحل، ومن الصعوبة بمكان أن أحدد شخصيات وأنا افترض في أكثر من 500 شخصية حاورتها والتقيتها في الداخل والخارج في الإطار الفكري والثقافي والشرعي والأمني والاجتماعي أنها ستقدم لي قبل المشاهدين جديدا، ولكن على الصعيد الشخصي أعتقد أن المشاهد حينما يرفع هاتفه ويسعى لمشاركتك وإبداء وجهة نظره هو المكسب الحقيقي ورأسمال الإعلامي.

يقال تم الأستغناء عن خدمات العديد من الإعلاميين في قناة الإخبارية.
س: هل أنت قدمت استقالتك أم تم الإستغناء عن خدماتك ام هذه إشاعة تم ترويجها؟

Today at 3:47pm
هذا غير صحيح، ولا أعلم إشاعة انتشرت بهذا الشكل عني، وكل مافي الأمر أن الساحة الإعلامية "عرض وطلب" وتم تقديم عرض مغري لي ترتب على إثره تقديم إستقالتي في قناة الإخبارية، وظيفيا وتلفزيونيا.

س: هل تقوم أنت بإعداد الأسئلة او إضافة اسئلة لحلقات برنامجك أم أنه النقاش مفتوح؟

Today at 3:47pm
نعم، ومنذ دخولي معترك التلفزيون وأنا أؤيد مصطلح "المذيع المعد" فأنت صاحب البضاعة ومن تبيع، ولست أداة تقرأ ماكتب لها، وتمارس دور "التسميع" لما تلقن، وفي ظني أن هذه الأداة انقرضت وأصبحت المؤسسات الإعلامية تفتش عن الإعلامي التلفزيوني الشمولي، وليس أداة التلقين، والمفترض أن تتوجه المؤسسات الإعلامية إلى تكوين "مركز معلومات" يمد المذيع بأبرز الخطوط العريضة للقضية التي سيناقشها.

س: كيف يتم اختيار المواضيع وماهي المعايير التي على اساسها يتم ترتيب المواضيع ومناقشتها؟

Today at 3:47pm
اختيار المواضيع يخضع إلى الظرف الزماني، بمعنى أن نطرح مايفكر به الناس، وماهو حديث الناس، وأن لايكون الموضوع لايمثل أهمية عند شريحة البرنامج المستهدفة، وهنا الحرفية.
إلا أن هذه القضية تمثل إشكالا في العمل الإعلامي بوجه عام، إذ يتحول البرنامج إلى ردة فعل على حدث ما، بينما في المدارس الإعلامية الغربية العريقة نجد أن البرامج تصنع الرأي العام، وتكون حدثا يوميا مرتقبا من المشاهدين، ويقبل الساسة وصناع القرار على المشاركة فيه نظرا لحجم المشاهدة والمتابعة والثقل الذي يحتله ذلك البرنامج.

برنامجك في قناة الاقتصادية مباشر وتتواصل فيه مع الناس بشكل مباشر.
س: كيف تتعامل مع المواقف المحرجة التي يضعك فيها المشاهد وما الذي تتمناه من المشاهد السعودي؟

Today at 3:47pm
أنا أراهن على المشاهد السعودي ونضجه، وأرفض رفضا باتا المساس بشخصه أو إهانته نتيجة سلوك فردي، وأعتبر نفسي أحد الملتصقين بشكل مباشر بالمشاهد السعودي، وكنت أتلقى يوميا اتصالاته ومشاركاته التي تتجاوز 30 اتصالا في بعض الحلقات، ولم أجد منه إلا النضج والفهم وطرح الرؤى المفيدة وتقديم الاعتراض بصورة حضارية مشرقة، وحينما نخلق مثل هذه البيئة التي تحترم المشاهد فيما تطرح فلن نجد شذوذا إلا في حالات نادرة...
نعم تلقيت اتصالات تهدد على الهواء، وتخرجني من دائرة الدين، وأخرى تتطاول على الدولة، أو "تستخف دمها" على الهواء، ولكني أرفض أن تمرر السلوكيات الشاذة عبر برامجي، ويكون الحد الفاصل: إما أن تقنعي أو أقنعك، وكثير من المشاهدين يتذكرون بعضا من تلك المواقف معي، أما سياسة إقفال الخط فلست من هواتها، ومازلت على رهاني بأن المشاهد أصبح ناضجا، والشاذ لا حكم له.
أما النصح الموجه، وأسميه طلب: هو أن يتفهم المشاهد مصطلح "تقمص الضد" عند التلفزيونيين، فليس شرطا أن مايطرح على لسان الإعلامي يمثل وجهة نظره، وإنما يضطر إليه لإثراء الحوار والحديث مع بقية ضيوفه.

نلاحظ انك في بعض الأحيان تمد في بعض الكلمات اثناء التقديم مثلاً (الليــــــلة) ضيفنا فلان.
س: من خلف الكواليس من هوا ذالك المزعج الذي يشتت أنتباهك ؟

Today at 3:47pm
بالمناسبة أنا مكثر من استخدام "الدراما الإعلامية" وهي عدم الركون إلى الجمود أو الاهتمام بالجلسة والمظهر، وإنما تفعيل الروافد الأخرى كحركات اليد، وإيماءات العين، والمترادفات اللغوية، والتلاعب بمخارج الحروف في لغتنا الثرية... ولا أجد مشكلة في ذلك.
المشاهد لن يحبك أو يكرهك لأجل مظهرك وشكلك فقط، وإنما لما تقدمه وتطرحه... ولذلك النجاح يتلخص حينما يشعر المشاهد بأنه شريك معك في نفس جلسة الحوار والنقاش.
أما الإزعاج من خلف الكواليس فهذا أمر طبيعي لمزاولي المهنة، ولذلك لايسمى إزعاجا في الحقيقة وإنما اسميه "لوازم" العمل، وهو في مخرجه النهائي يصب في مصلحة البرنامج.

س: فيس بوك وسيلة رائعة للتواصل كيف استفدت منها ؟

Today at 3:47pm
بادية "الفيس بوك" خضت غمارها، وأدمنت عليها، وهذا العالم الافتراضي خلق لي فرص تواصل مع الآخرين من أصدقاء وناقمين، استنير برأيهم ونقدهم، بل كانت مثار أفكار للعديد من المواضيع التلفزيونية والمقالات الصحفية التي أمارسها، وفي حقيقة الأمر أنا أسميها "فتح" لغد مشرق يطوعنا لاحتواء وتفهم الآخر بمختلف أشكاله.

س: هل تنصح زملاءك الإعلاميين بالإشتراك في موقع فيس بوك ؟

Today at 3:47pm
لا أبالغ إن قلت بأن مجموع الحلقات التي ناقشت فيها الفيس بوك تجاوز 4 حلقات، والمقالات التي كتبتها عنه وعن مايدور فيه تجاوز ضعف ذلك، في أقل من عام واحد... ففي كل يوم تكتشف جديدا، وتعثر على صيد ثمين يبحث عن التوظيف الإعلامي لفكرته أو قضيته.
والإعلامي الذي لايتواصل أو لم يفكر حتى الآن في اقتحام هذا العالم؛ لايستبعد عما قريب أن يوصف بالأمية التفاعلية.

Bookmark and Share
الإحصاءات:
عدد الكلمات : 1880 عدد الحروف من دون مسافات : 19724 عدد الحروف مع المسافات : 22904 عدد الفقرات : 334
Tags:ياسر العمرو,Yasser Al-Amro,فيس بوك,Meeting,مقابلة,الإعلامي,قناة المجد,الإخبارية,العربية
راسلنا | شروط الأستخدام